ولييلاتٍ لنا الدهرُ أعارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولييلاتٍ لنا الدهرُ أعاراطلن لكن بالهنا عادت قصارا
حيث كنا في ربى أم القرىبيننا جهراً حديث الحب دارا
قد أمنا وشي واشٍ بيننافاغتدت أسرارنا تبدى جهارا
والربى قد أزهرت من أوجهٍمن سناها الليل قد صار نهارا
فغنينا عن مصابيح ولولم تكن نارُ القرى ما ثمت نارا
يا خليلي بنا عوجا علىربعٍ من كان لنا بالخيف جارا
أيها الراكب حرفاً لا ترىتعباً حيث بها تطوي القفارا
إن سرت كالبرق فالعينان لنتبصرا في سيرها إلا الغبارا
ولترح بدنك في أم القرىحرم الله التي عزت جوارا
وأئت ابنا هاشم القوم الألىذكرهم في الناس بالمعروف سارا
وكفاهم مفخراً سادوا بهأنهم من آدم طابوا نجارا
ولذا اختار بأصلابٍ لهمللنبي المصطفى الله قرارا
أنه كان بعين الله مذشاء في الأصلاب نوراً يتوارا
كم له من رتبةٍ عليا بهاطاول الأطلس مجداً وفخرا
بل هو الدائس بالنعل علىقبةِ الأطلس هل هذا يجارى
جاز بالجسم عن الوقتِ وعنعرصةِ الأين وفيه العقلُ حارا
وهو نورٌ لم تشبه ظلمةٌوبه كل منيرٍ قد أنارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.