فتقت بحد السيف للحرب رتقها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتقت بحد السيف للحرب رتقهاوطرقت بالرمح الرديني طرفها
ومن قسطل بالخيل سويت افقهاحنانيك يا معطي البسالة حقها
ومرخص نفسٍ لا تكاد تساملك العز ثوب والابا لك مذهب
وهمتك العليا لدى الخطب مركبأرى لك شأناً بالمنون ترحب
أهل لك في وصل المنية مطلبوهل لك في قطع الحياة مرام
سطوت بصمصامٍ فاردى الكتائباوكسر أرماحاً وفل قواضبا
ولما دعا الداعي ولبيت راغباوردت الردى صادي الفؤاد وساغبا
كــــأن الردى شرب حلا وطعامحلمت وكان البطش بالقوم أجدرا
وان عادت الهيجا بسيفك أبحراولكن رضيت ابن النبي المقدرا
وأمسيت رهن الموت من بعد ما جرىبــــكــــفــــك مــــوت للكمات زوام
ملأت الوغى قتلى غداة العدى عدتولم تغنها الأسياف والسمر فاغتدت
نواكص لكن أسهم البغي سددتورضت قراك الخيل من بعد ما غدت
أولوا الخيل صرعى منك وهي رمام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.