أطــعـت الهـوى لمـا أسـرت بـأسـره
الشاعر: راضي القزويني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر راضي القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أطــعـت الهـوى لمـا أسـرت بـأسـره — ولبــيــت داعــيـه مـجـيـبـاً لأمـره
وفـي حـالتـي وصـل الحـبـيب وهجره — صــبــرت عــلى حــلو الغـرام ومـره
فـأصـبـح عـنـدي شـهـده مـثـل صـابه — شـرعـت سـبـيل الحب إذ كان داثراً
وجـردت للشـكـوى سـيـوفـاً بـواتـرا — وأظـهـرت مـن نـهـج السـلو مـآثـراً
وجـرعـت كأس القرب والبعد صابرا — فـأصـبـح عـنـدي شـهـده مـثـل صـابه
فــؤادي وطـرفـي ذاك ليـس بـهـاجـع — وهـذا عـن الوجـد المـبرح لا يعي
أرى وعــن اللوم ســدت مــســامـعـي — يـرق لعـيـنـي مـا يـريـق مـدامـعـي
إذا مـا تـذكـرت العـذيـب ومـا به — فــيــا لرشــاً ان شـط عـنـي أودنـا
وجـار بـطول الهجر أو زار موهنا — يـلذ لنـفـسـي ما تعاني من العنا
ويحلو لجسمي ما يلاقي من الضنا — ويــعــذب فـي قـلبـي أليـم عـذابـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المبرح: [ب ر ح]. (فاعل من بَرَّحَ). "أَلَمٌ مُبَرِّحٌ" : شَدِيدٌ، حَادٌّ. "كَيْفَ يَصِحُّ أَنْ يَنْتَقِلَ قَلْبٌ مِنْ حَالِ الْحُبِّ الْمُبَرِّحِ إِلَى حَالِ الكُرْهِ الدَّمِيمِ". (إسحق الحسيني).
- داعيه: الدَّاعِيَةُ : الذي يدعو إلى دين أو مذهب أو فكرة (والهاء هي للمبالغة)؛ هو داعية للمبادىء الإنسانية.-: السّبب؛ لم يفهم داعيةً لغضب أبيه.- اللَّبَنِ: داعيهِ أي ما يُترَك في الضرع ليدعو ما بعده.-: المرأةُ التي تدعو إلى نفسه …