حــيــتــك تــمــزج جـد الوصـل بـالهـزل
الشاعر: راضي القزويني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر راضي القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حــيــتــك تــمــزج جـد الوصـل بـالهـزل — حــوراء تــخــطــر فــي حــلي وفـي حـلل
وأسـفـرت فـي الدجـى كـالبـدر في فلك — عــن فــاحــم كــظــلام الليـل مـنـسـدل
مـيـاسـة القـد يـحـكـي ليـن قـامـتـهـا — بالفتك ما لان من سمر القنا الذبل
أحــداقــهــا وكــأن أحــداقـهـا شـرعـا — اســتــعــذب الورد فــي عـل وفـي نـهـل
كـأن مـا فـي المـحـيـا الطلق من لهب — مـا فـي رحـيـق الحميا العذب من شعل
لولا نــبــال قــســي مــن حــواجــبـهـا — قـطـفـت بـاللحـظ مـنـهـا وردة الخـجـل
أضــحـت حـواجـب صـدغـيـهـا لهـا حـرسـا — تـحـمـي بـهـا ورد خـديـهـا مـن القـبل
كــم ليـلة بـتّ مـنـهـا أجـتـنـي قـبـلا — خـوف الرقـيـب كـنـقـر الطـائر الوجـل
وسـمـت مـن كـأسـهـا النار التي سجدت — لهـا المـجـوس مـن الأبـريـق تسجد لي
أمـــا وآيـــات حــســن مــنــك بــيــنــة — بـالغـنـج مـن نـاظـر بـالسـحـر مـكتحل
مــلكــت وصــلاً وهــجــراً غــيـر جـائرة — حـشـاشـتـي فـاقـطـعـي ان شئت أو فصلي
أجــلت للوصــل آجــالاً مــنــنــت بـهـا — فــمــا انــتــهـى أجـل إلا دنـا أجـلي
وفـــيـــك خـــالفـــت عــذالي وقــولهــم — عــيـن الاصـابـة لو أصـغـى إلى عـذلي
يـا صـاح قـم هـاتـهـا صرفاً إذا مزجت — بـكـأسـهـا افـتـر ثـغـر الدهر عن جذل
أمــا تــرى الدهـر بـالأفـراح عـاوده — عــصــر الشــبـيـبـة مـن أيـامـه الأول
ورنــح البــشـر أعـطـاف العـراق كـمـا — تــرنــح الراح عــطـف الشـارب الثـمـل
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استعذب: اسْتَعْذَبَ يَسْتَعْذِبُ اسْتِعْذاباً : - الشرابَ أو غيره: وجده أو عَدَّهُ عَذْباً، أي سائغاً؛ استعذب عصير البرتقال فأكثر منه/ استعذب محاضرة الأُستاذ/ استعذب كتب العُلوم المبسّطة.-: طلب ماءً عذباً؛ جفّ حلقه عطشاًً فوقف ي …
- الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
- الخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
- الذبل: ذبل: ذَبَلَ النباتُ والغُصن والإِنسان يَذْبُلُ ذَبْلًا وذُبُولًا: دَقَّ بَعْدَ الرِّيّ، فَهُوَ ذَابِل، أَي ذَوى، وَكَذَلِكَ ذَبُلَ، بِالضَّمِّ. وقَناً ذَابل: دَقِيقٌ لاصِق اللِّيطِ، وَالْجَمْعُ ذُبَّلٌ وذُبُلٌ. وَيُقَالُ …
- الطلق: طلق: الطَّلْق: طَلق الْمَخَاضِ عِنْدَ الوِلادة. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلْق وجَع الْوِلَادَةِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنّ رَجُلًا حَجَّ بأُمّه فَحملها عَلَى عاتِقه فسأَله: هَلْ قَضَى حَقَّها؟ قَالَ: وَلَا طَلْقَة وَاحِ …
- القبل: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …
- بالفتك: فتك: الفَتْكُ: رُكُوبُ مَا هَمَّ مِنَ الأُمور ودَعَتْ إِلَيْهِ النفسُ، فَتَك يَفْتِكُ ويَفْتُكُ فَتْكاً وفِتْكاً وفُتْكاً وفُتُوكاً. والفَاتِكُ: الجَريء الصَّدْرِ، وَالْجَمْعُ الفُتَّاك. وَرَجُلٌ فاتِكٌ: جَرِيءٌ. وفَتَك …
- باللحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …