أتيتَ مصرَ أخيراً أيها العلمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتيتَ مصرَ أخيراً أيها العلمُلكن أتاها قديماً ذلك القلمُ
جدّد شبابك فيها فهي مرتبعٌيعود فيه إلى زهوِ الصبى الهرم
واختل عليها وذكرها بمن فقدتفشبل ناصيف تهوى ذكره الأمم
يا حبذا زمنٌ للشيخ من زمنٍوحبذا الشيخ ابراهيم والذمم
والله نشتاق عهداً للحبيب مضىفيا زمان حبيبي جادكَ الديم
احجب محياك عني إن لي كبدَاإذا رأيتُشبيه الشيخ تضطرم
يأتي مضارعه فضلاً يذكرنيبه فتدركني الأحزان والألم
وأنت تعرفه مثلي وتعرفهما كان أحلاه إذ يرنو ويبتسم
ما كان أحلاه إذ يمشي وهل نقلتفي حسن مشيته بين الورى قدم
والله أنسى بأن الشيخ كان لهملك اليراع وتاج الملك والعلم
ولست أذكر إلا أنني رجلٌيسيل من أجفني حزناً عليه دم
ليس المقام لاتراح أكابدهاإن المقام لافراح بمن قدموا
إن المقام اترحيب نقول بهأهلاً بسيد من وشوا ومن علموا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.