الموتُ في الأرضِ لا يبقي على أحدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الموتُ في الأرضِ لا يبقي على أحدِفاسلم وقضّ حياةَ الموتِ في رغدِ
وخير ما ينفع الإنسان في حدثٍهو التدرع بالسلوان والجلد
واضحك على هذه الدنيا إذا ضحكتمنا لما نحن فيها هائمو الكبد
لا تستحق تباريحاً نكابدهاكلاَّ ولا ما نعانيه من النكدِ
وكل من عبثت أيدي الحمام بهمن قبلما حان توليه بياض يد
تعفيه مما يلاقي بعد من نكدفي عيشه ويقاسي بعد من كمد
تواردُ الناس للدنيا فتتلفهموهكذا تنظر الدنيا إلى الأبد
كــــأنــــما هي قدٌّ والورى برَدله إذا بليت يختال في الجدد
والمرءُ يحزنه أن لا يقضي منقبل المنية ما ينويه في الخلد
وأنني بعد ما تعدو المنية لاأحسُّ حزناً على ما لم تنله يدي
والبعض يجتاز في الدنيا كذي كرموالبعض يجتاز في الدنيا كمقتصد
مثل السليم الذي ضمته حفرتهفي زهرة العمر مثل الغصن في الملد
إن تفتقده أخاه من هواكَ لهفكم فقير له في البؤس مفتقد
تبكي عليه عيون الجود هاميةًوهكذا مقل الألطاف والرشد
وحسبه حسناتٍ إن يتيه بماأدركتهُ من رفيع القدر في البلد
وإن تقصر عوادي الموت مدتهعش أنت ما فاته من قادم المدد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.