اشتاق شعري لامتداح المصطفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اشتاق شعري لامتداح المصطفىشوقي لطلعته الكريمة إن جفا
يا حسنه يوماً تبدى لي بهيوم خؤُون الدهر فيه قد وفى
يومٌ ذكرت به زماناً ماضياًمعه وما أحلى زمان المصطفى
كانت مكارمهُ تهل سخائباًفيه ومن فوق المكارم الأحتفا
لله أوقاتٌ قضيناها معاًضربت بها أمثال أوقات الصفا
كانت قصائده تشنفني بهاوقصائد الشعراء عود شنفا
كانت علاه تحيط بي فأسير مابين الورى عالي المكان مشرَّفا
إن كان سرَّ زمانه الخالي فمافقد الفؤَادُ زمانه المتخلفا
رجلٌ إذا مات النوال من الورىتحيا بنائله المروءة والوفا
والله لولا مكرمات بنانهلبكت عيوني المكرمات تأَسفا
عاشَ الزمانَ لكي يديم نوالهإنساً على وجه الزمان وزخرفا
يلتذ واصفه بوصف خلالهإذ لا يرى تعباً ويشرب قرقفا
هذا الذي يجري اليراع بمدحهسيلاً ولا تجد اليراعَ توقفا
وتسيلُ في مدحٍ يراعةُ شاعرٍإن كان ممدوحُ اليراعةِ مسعفا
وأراكَ اسخى الناس يا وهبي يداًوالجودُ أحسن ما أعان مصنفا
وإذا مدحتك جاء شعري خلقةًوإذا مدحتُ سواكَ جاءَ تكلفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.