تَــرَفَــعــت بَــدراً لِلأَكــارم إِذ بَــدا

الشاعر: الساعاتي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الساعاتي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَــرَفَــعــت بَــدراً لِلأَكــارم إِذ بَــدا — تَــدافَـعَـت بَـحـراً بِـالمَـكـارم أَزبَـدا

وَقَـد سَـحَـبَـت فَـوقَ السَـحـائب فَـضـلَهـا — أَيـاديـكَ حَـتّـى صارَ يَعزى لَها النَدى

وَقَـد حـارَت الأَفـكـار في حُسن مَدحكم — أَتــنــظــمــه نَــطــقــاً وَإِلا زَبَـرجَـدا

لِأَنَـــكُـــم أَجـــدى البَـــريــة كُــلَهــا — وَأَجـدرَهُـم بِـالحَـمـد وَالمَـجد وَالجدا

تَـعـاليـتُـم عَـن دُر نَـظـمـي فَـلَيـتَـنـي — أَنــظـم مِـن شَـمـل الدراري المـبَـددا

تَــفــردتــمُ بِــالمُــكــرَمـات وَمـثـلَكُـم — وَمِـن مـثـلَكُـم فـي الأَكـرَمـيـن تَفَردا

وَقَـد سـرتـمُ بِـالعَدل في الناس سيرة — تَـصـيّـر حـسن الذكر في الدَهر سرمدا

أَريــد وَروداً مِــن نَــداكُــم لأَرتــوي — كَما يَطلب الصادي عَلى البُعد مَورِدا

إِذا جــالَ ذِكــراكــم بِــنــاد تَهـزُنـي — مَـعـانـيـه هَـزَ السَـيـف أَضـحـى مُـجَرَدا

فَـــســـيَّرَت آمـــالي دَليـــل قَــصــائِدي — لنــيـل الأَمـانـي عَـلّ أَبـلغ مَـقـصَـدا

أَرى النـاس أَفـواجـاً بِـأَبواب فَضلِكُم — جَـمـيـعـاً وَللأَعـتـاب قَـد جـئت مُفرَدا

أَنـخـت المَـطـايـا فـي رِحـاب قَـريـبـة — وَأَمــل غَــيــري فـي سِـواكُـم فَـأَبـعَـدا

وَيــمــمــت بَـدراً قَـد هَـدانـي بِـنـوره — وَمِـن قَـصـد المَـولى بِـتـوفيقه اِهتَدى

رَويـت جَـليـلاً فـي جَـليـل مِـن الثَـنا — فَــكــانَ عُــقـوداً لا كَـلامـاً مُـعَـقَـدا

فَــرائد لَفــظ فــي فَــريـد نَـظـمـتـهـا — بِهـا الدُرر فـي جـيـد الحِسان تَقَلَدا

قَــواف كَــأَمـثـال الثُـريـا تَـنـاسَـقَـت — بِـــســـلك نَـــظـــامــي لُؤلؤاً وَزمــردا

تَـغـنـى بِهـا حـادي الأَمـاني فَأدلَجَت — إِلى أَن بَـدا الإِصـباح وَالطَير غَرَدا

وَأَورَدَت آمــالي مِــن الفَـضـل كَـوثَـرا — تَــدَفَــق بِــالآلاء حَـتّـى جَـلا الصَـدى

وَإِن يَـسـر المَـولى سَـعيت إِلى الصَفا — وَإِن مَــنَّ بِــالتَــوفــيـق زُرتُ مـحـمـدا

وَمَـن هُـوَ بِـالأَعـتاب أَولى هَل الفَتى — تَـــمَـــدَن بــالآداب أَو مَــن تَــبَــلَدا

إِذا سـاعـد الإِقـبـال أَقـبـلَت نَـحـوَهُ — مَـع الحَـمـد وَالتَـمـجـيـد دامَ مُـخَلَدا

وَســيـرَتـهـا شَـرقـاً وَغَـربـاً وَفـرقـهـا — مَـضـيـءٌ يَـريـه الشَـمـس تَـشـبـه فَرقَدا

فَـإِن قـارنـت سَـعـد السـعـود تـلوتها — وَأَبَـــت وَأَبـــقـــاه الإِله وَاَســـعَــدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …
  • بالمكارم: ريستك مسلم سورابايا

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة