خذ ما أقول مفصلا أو مجملا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذ ما أقول مفصلا أو مجملاأما الوزارة هكذا أو لا فلا
هي درة في لجة من قسطلما كل غواص يغوص القسطلا
إن الوزارة صحصح ما كل منقد جازه ركب الطريق الأمثلا
إن الأولى فيها تقاصر جدهمقد أكثروا حزاً وأخطوا مفصلا
تالله ما أعطى الوزارة حقهامن بينهم إلا علي ذو العلا
تتقاذف الهدف الرماة ولا أرىإلا قليلا من يصيب المقتلا
لم يبلغ الغايات أول شامخيا طالما سبق الأخير الأولا
ضربت سنابك خيله من نقعهاسترا على ضوء الغزالة مسبلا
وتكفلت رزق النسور ولم تزلتبعا إلى راياتها ذئب الفلا
وسمت الى فتح الحصون فلم تزلفي خطة حصنا حصينا مقفلا
والله خــــوله عــــدوا مدبراًفي كل ملحمة وحظا مقبلا
وحباه حلما لو تجسم خلتهرضوى وغارب معتق أو يذبلا
دخل العراق ومن حفيظة أهلهزيغ يحدثهم بأن لن يدخلا
إذ لم تــــزل زوراؤهم مزورةعن أولق شغب يقود الجحفلا
عطست بأنف شامخ وتمنعتعنه تمنع صعبة لن ترحلا
فترددوا عن غيها واستبصرتمذ أبصرت ذاك القضاء المنزلا
أورى حريقا فاستحال بعفوهلما دنا منها رحيقا سلسلا
صفح جميل جاء عن ذي قدرةمن شأنه الصفح الجميل إذا ولى
فتدفقت أقطارها واعشوشبتأقطارها والبؤس منها قد خلا
وله بأكتاف الخورنق وقعةقد صيرت عالي الخورنق أسفلا
وثنى الأعنة للمحمرة التيوسم الذوائب تلك منها أغفلا
إن تسألا ما قد جرى في يومهايغنيكما عن يومها أن تسألا
تلك المعاقل والحصون لبعدهانصر الاءله عقيل حصلا
نزلوا بها والموت من أرواحهمدون المنازل قد تخير منزلا
فكأن وجهك والوجوه عوابسقمراً بدا إشراقه وتهللا
وبفتح أربيل بلغت من العلاما كاد يسمو للسموات العلى
ما شاهدت أربيل حربا إنماقد شاهدت للموت نارا تشعلا
قابلت حصنهم بقلب ثابتوالحصن من ذاك الثبات تزلزلا
تالله ما وافى اليك مؤملإلا جنى فوق الذي قد أملا
هيهات ما خيبت طالب حاجةإلا إذا طلب السماك الاعزلا
يا أيها الملك الذي لم يدخرإلا الصوارم والرماح الذبلا
سيرت فيك من القوافي ما نأتفي البكب حيث مقيمة لن ترحلا
نظم تحلى في عقود بلاغةقد أخجل الأعشى واخمل جرولا
أنهلتني من بحر جودك ما بهنبع القريض فعاد فكري منهلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.