أكانت مراقي المجد إلا قواضبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكانت مراقي المجد إلا قواضباوخطية سمراً قنا وسلاهبا
وإلا يدي مبسوطة بنوافلمتى وهبت ذا عثرة عاد واهبا
يحدث عنها السيف في قسطل الوغيويروي الندى عنها خطايا غرايبا
فتلك يد الشهم الوزير الذي سمامراتب لم نعلم سواها مراتبا
اذا أخطأ الرمي المصاب فعزمهرمى غرض العليا سهاما صوائبا
ولو طبعت اخلاقه الغر لم تكنبأفلاك لوح المجد إلا كواكبا
له رأفة بالناس طرا كأنمايرى الناس أرحلما له وأقاربا
لكل وزير حاجب عند بابهوحاشاه لم يجعل على الباب حاجبا
اذا العزم ناجاه بتدمير بلدةتوسم من أخرى سناما وغاربا
بأسرع من ليث بخفان وثبةومن ذا يلاقي ليث خفان واثبا
وكم قاعة بالمرهفات حصينةكما حصنوا بالخدر عذراء كاعبا
جلبت لها من شاسع الدار شاحطكتائب للهيجاء تزجي كتائبا
تجافت عن العاصي وعن عذب مائهوشوقا بكارون استساغت مشاربا
لقد طبعت غرب البلاد وشرقهاوصالت فما ابقت عدوا محاربا
وزيراً أبى إلا التوكل مسعداًولم يرض إلا العفو خلا وصاحبا
فما يوم ذي قار وإن زمعت بهربية يوم الفخر نافس حاجبا
بأعظم من يوم المحمرة التيبها نشرت بيض الحدود ذوائباً
رمى شرقها الأقصى بأعظم وقفةلها بالردى خطب يهول المغاربا
وأصمى بكعب الرمح كعبا فاصبحتمنازلهم بعد الأنيس سباسبا
ولو لم يحل من دونهم ستر عفوهويحيون من صفح الوزير رغائبا
لما ابصرت عيناك إلا تواكلاولا استمعت اذناك إلا نوادبا
بيوم به زرق الأسنة أبصرتمسالك تفضي للكلى ومذاهبا
يحوم على الأرواح سائم طائرمن الموت يرنو ثابت الجأش هاربا
تخطى رقاب الحاسدين كأنمايحاول عند الدارعين مآربا
بذلك زال الغي عن أرض معشرقد ارتكبوا في وزر ذاك مراكبا
فصير مطلوب الأعنة طالباهنالك والمغلوب أصبح غالبا
وأوضح للجاني المسيء بحلمهطريقا إلى من يبتغي العفو لاحبا
وحكم أيدي المعتفين بمالهفأصبح مسلوبا كما كان سالبا
وما آملىافى اليه وقد كباله أمل أورده اليأس خائبا
علي الرضا ما للقوافي كأنهاعذارى ولم يجلب لها العز خاطبا
وما للقريض الغض افنان دوحهذوابل ترميها الأعاصر حاصبا
فما لبني الآداب غيرك منجداًوليس نرى للشعر غيرك طالبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.