طلولك لا عدالا حوت لا ولا قسطا
الشاعر: صالح التميمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طلولك لا عدالا حوت لا ولا قسطا ... بها كم قضى قاضي الغرام وكم أخطا
طريد الهوى فيها طريد مشرد ... فمن ربوات الاثل ناء لذي الأرطا
طلبت من الرسم المحيل اجابة ... ورد سؤال لا أحاب ولا أعطى
طرقت به إطراق من شط إلفه ... وسارت به خوص الركاب وما شطا
طغى الشوق في هيفاء أولى لخصرها ... برغم مكان القرطان يلبس القرطا
طليق هواها لم يذق لذة الكرى ... فقل في أسير خط في أسره شرطا
طعنت الهوى في ذابل عن عزيمة ... به إنبسطت لي رتبة في الهوى بسطا
طويت بساط الشوق في طي مهمه ... نداماي فيه الصل والحية الرقطا
طويلة اشطان المفاوز ظهرها ... به جذذ بيض ذوائبها شمطا
طموس بها الخريت لا زال نادما ... اذا حاول الابهام عض على الوسطى
طلوب على حرف سفوم خفافها ... تخط على طرس البيان لنا خطا
طحنا بها أرض العراق لبلدة ... لنا من قريش ضم أقطارها رهطا
طربتا وأطربنا الركاب بمدح من ... متى ما دعا للجود أعطى وما أبطا
طوى واد موسى داره حيث ينتمي ... لموسى وذي مجد له جعفر غطى
طهرن بفوز الود والفوز ودهم ... متى الأرض دامت والسما كشطت كشطا
طلاقة وجه الهاشمي مسرة ... لذي عثرة أبدى له دهره سخطا
طريق الندى سهل لديه ورفعة ... لطالب رفد في الزمان قد انحطا
طريق به قد كثر الله حسدي ... لأجل الغنى والخل يغبطني غبطا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الطاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح، مفردات الراغب:
- الاثل: أثل: أَثْلَةُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصله؛ قَالَ الأَعشى: أَلَسْتَ مُنْتَهياً عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنا؛ ... ولَسْتَ ضائِرَها، مَا أَطَّتِ الإِبلُ يُقَالُ: فُلَانٌ يَنْحَتُ [يَنْحِتُ] أَثْلَتَنا إِذا قَالَ فِي حَسَبه قَبِيحًا. وأَث … (لسان العرب)
- الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع … (لسان العرب)
- القرطان: قرط: القُرْطُ: الشَّنْف، وَقِيلَ: الشَّنْفُ فِي أَعْلى الأُذن والقُرْط فِي أَسفلها، وَقِيلَ: القُرْط الَّذِي يعلَّق فِي شَحْمَةِ الأُذن، وَالْجَمْعُ أَقْراط وقِراط وقُروط وقِرَطة. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا يَمْنَعُ إِحْداكنّ … (لسان العرب)
- المحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة … (الصحاح)
- خوص: خوص: الخَوَصُ: ضِيقُ العينِ وصِغَرُها وغُؤُورُها، رَجُلٌ أَخْوَصُ بَيِّنُ الخَوَص أَي غائرُ الْعَيْنِ، وَقِيلَ: الخَوَصُ أَن تَكُونَ إِحْدى الْعَيْنَيْنِ أَصغَرَ مِنَ الأُخْرى، وَقِيلَ: هُوَ ضيقُ مَشَقّها خِلْقَةً أَو دَ … (لسان العرب)
- ذابل: ذبل: ذَبَلَ النباتُ والغُصن والإِنسان يَذْبُلُ ذَبْلًا وذُبُولًا: دَقَّ بَعْدَ الرِّيّ، فَهُوَ ذَابِل، أَي ذَوى، وَكَذَلِكَ ذَبُلَ، بِالضَّمِّ. وقَناً ذَابل: دَقِيقٌ لاصِق اللِّيطِ، وَالْجَمْعُ ذُبَّلٌ وذُبُلٌ. وَيُقَالُ … (لسان العرب)
- ربوات: رَبْوَة ورِبْوَة ورُبْوَة ورِبَاوَة ورُبَاوَة، قال تعالى: ﴿إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ﴾ [المؤمنون : 50] ، قال (أبو الحسن)[[أبو الحسن الأخفش.]] : الرَّبْوَة أجود لقولهم ربى، ورَبَا فلان: حصل في ربوة، وسمّيت الرّبو … (مفردات الراغب)