أشكو لهيب الأسى لموقده

الشاعر: مصطفى بن زكري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة

«أشكو لهيب الأسى لموقده» من شعر مصطفى بن زكري، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشكو لهيب الأسى لموقده — وأشكر القلب في تجلده

وأنظر إلى الفكر في تحيله — يدنو بآماله لمبعده

مهفهف تسجد الغصون له — ويخجل الورد من مورده

أودّ لو تسرع المسير بنا — ساعات عمري لوقت موعده

يجرد البيض من لواحظه — وفتنة اللحظ من مجرده

ولست أرجو الخلاص من شغفي — به وقيد الفؤاد في يده

إلا بتقريض در حاشية — ينسبها عصرنا لأمجده

لا يعجب الدهر من فرائدها — لأنها من صنيع مفرده

كأنها الراح في شمائلها — وصفوها غصة لحسده

ونثرها في العقود منتظم — ونظمها فتنة لمنشده

تختال بين الطروس خردها — فتطرب اللحظ في تسهُّده

أكرم به من مصنف جمعت — نفائس الدر في مقلده

وإن أتى آخر الزمان فقد — تقدمت بينات مسنده

وإن أتى مفرداً ومختصراً — في فضله طال عن معدده

يروي عن الجوهري مسنده — عن ناقد الدر عن منضده

ورقَّ معناه في بلاغته — فكاد يخفى على مردده

يقول في وصفه مؤرخه — عقد يريح النهى بخرّده

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
  • تجلده: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • تسرع: تَسَرَّعَ يَتَسَرَّعُ تَسَرُّعاً : تَعَجَّل؛ قد يورث التسرُّعُ الندامة/ يَتَسَرَّع في اتّخاذ الموقف المناسب.
  • شغفي: شغف: الشُّغافُ: دَاءٌ يأْخذ تَحْتَ الشَّراسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الأَيمن؛ قال النابغة: وَقَدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ والِجٌ ... مَكانَ الشُّغافِ تَبْتَغِيه الأَصابِعُ[[. في ديوان النابغة: شاغل بدل والج.]] يَعْنِي أَصابع الأ …
  • صنيع: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …
  • عصرنا: عصر: العَصْر والعِصْر والعُصْر والعُصُر؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: الدَّهْرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَصْرِ الدهرُ، أَقسم اللَّهُ تَعَالَى بِهِ؛ وَق …

قصائد ذات صلة

  • أول ما ما يقوله ابن زكري
  • وينسبني للترك والروم معشر
  • أيسلو صفات البدر من عشق البدرا
  • قل للمهندس أترك برجل العذل
  • وظائف الإنسان في دنياه
  • زمانك حياة نشر الترقي
  • يا سعد سر مترنما
  • وكم سائل عن وصف من أسس العلا