تجنب عاذلي مني العتابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجنب عاذلي مني العتابافعذري في الهوى حُبَّ الكعابا
أولات المعبقات بكلّ عطرمباسمهن سلسلها رضابا
مدام حلَّ في كاسات ثغرغدت زهر النجوم به حبابا
فدعني والظبا الغيد اللواتيبكفّهن دم الأحشاء خضابا
فما بخلوا بأَنْ يؤتوا زكاةًلحسنهم وقد بلغ النصابا
ولكن جاوزوا في الحسن حدّاًفمنهم ضوءها الشمس اكتسابا
بدوراً في سماء الحسن لكنحياً أسدلن من شَفَقٍ نقابا
إذا مامسنَ لا متبختراتٍفما أَسمَى وحَسْنَا والرّبابا
خدودهم رياض في قدودتضمّخن العبير المستطابا
فهنّ اللآي إن خطروا غصوناًعلى كثب تشغّفن الملابا
نسبن لحسنهن الحسن حتَّىلغيرهم أبا يعزي انتسابا
نسبن لحسنهن الحسن حتَّىلغيرهم أبا يعزي انتسابا
فلم نظرت حسان البدر يوماًلهن إذاً لرجحنَّ الذَّهابا
إذا لبسوا الملاحة فهي قدماًلبوسهم وغيرهم اكتسابا
أراقب منهم لمحات طرفٍوأرضيهم ولو كانوا غضابا
وأسأل عنهم من فاق حسناًولطفاً قد خلا ثغراً ونابا
فما هو مذ تجنّب عن ملالولكن يخش في الحبّ العتابا
وما عن ناظري احتجب المفدّىولكن حلّ امنعها حجابا
بقلب سام من يهواه خالافكان بخدّه رحب الجنابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.