زارني والفجر مبيض الحواشي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارني والفجر مبيض الحواشيوالثريا من غروب في ارتعاش
وكأنَّ الشمس مصباح أضاغاصت الأنجم فيه كالفراش
ليتها لما بدت لم تغد مِنْزائري جنح الدياجير كواشي
ليت سيفاً من صباح مصلتاًفضَّ ترساً من سناها ظلّ ناشي
صاح هذا الروض قد باكرهسارحات المزن سرحاً كالمواشي
صافحت بالعهد منه ريحةوكست ذاليه جلباب انتعاشِ
وتغشى صدف الأزهار ماينشيء السحب وما الريح يلاشي
فــــكــــبــــار الدرّ من وابلهوصغار الدرّ من نقط الرشاش
والروابي في برودٍ وشيهامن نسيج القطر لا من نسج واشي
ولأطلاء الظبي مرتبعفيه ما أبهج للظبي احتراشي
مع مليح قوسه الحاجب إذراش من أجفانه أشهم راشي
فاق عن كل غضيض الطرف منسحر هاروت حشاه كفّ حاشي
بــــجــــمــــال وكمال وبهاودلالٍ واعتزازٍ وانكماش
إن تبدا مورد للعين منحسنه أمّنه كالهيم العطاش
هو في الأحشاء من كل شجوإذا أبصرته في الأرض ماشي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الشين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.