من رحيق الوصال كاساً ملاله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من رحيق الوصال كاساً ملالهبعد ما عله أجاج الملاله
وحباه بزورة بعد مطلٍولكم ليلة حماه خياله
فجنى ورد وجنة ليس يذويوحنا غصن قامة مختاله
رقَّ قلباً عليه ساعة شامَ الصبر والدمع خانهُ ووفا له
يا له كيف لان بعد شماسٍوغدا طوع من يروم وصاله
ذو محيّا يزهو عليه عذارٌشبه بدر يلوح في وسط هاله
خطّ ريحانه بياقوت خَدَّيْهِكتاباً يملي علينا جماله
ضاحك عن لئالئٍ أو أقاحٍجاده دمع ديمة هطاله
غلطاً قلت بل تبسّم عمّاحبّرته يمين رب النّباله
نور عين العلى الجواد جوادنجل عبد الرضا حليف الجلاله
إن يكن ينكر العدو علاهفالخفافيش لا تشيم الغزاله
ذو أيادٍ أزرت بكعب الأياديحيث تولى من لا يروم الإناله
شمس صحوٍ حبا المشوق بطرسٍأسكر السمع مذ جسا جريا له
فهو دمع الخنساء لفظاً ولكنهو صخر معنىً لفرط الجزاله
فعليه السلام ما صَبَّ برقٌدمعَ صبٍّ مكابد بلباله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.