ارفــق بــصــب لا يــريــد ســواكــا

الشاعر: شمس الدين الكوفي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر شمس الدين الكوفي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ارفــق بــصــب لا يــريــد ســواكــا — قـد صـار مـن فـرط السـقـام سواكا

أســكــنـتـه ربـع الغـرام فـيـا له — مــن ســاكـن لا يـسـتـطـيـع حـراكـا

بـالله مـن أفـتـاك في سفك الدما — حــتــى تــســلط طــرفــك الفــتـاكـا

كـم لي بـأكـنـاف الأجـيـرع وقـفـة — عــــــــلي وادي الأراك أراكــــــــا

كــم صـامـت بـالوجـد بـنـطـق حـاله — هـــذا وكـــم شــاك فــؤادي شــاكــا

ضـرب الغـرام عـلى النـفوس سراداً — والحـسـن مـد عـلى العـقـول شباكا

كيف الخلاص من الحمى وبربعه ال — غــزلان تــنــصــب للأســود شـراكـا

وارحــمــتـا لذوي الوى مـن جـاهـل — مـــتـــعــقــل ومــغــفــل يــتــذاكــى

قـالوا هـلكـت بـحـبـه فـرحـمـت مـن — مــن جــهــله عــد النـجـاة هـلاكـا

كـفـوا فما أحلى عذابي في الهوى — عــنــدي إذا كــان المــعـذب ذاكـا

يـا صـاحـبـي عـرج بـجـرعـاء الحمى — فــهـنـاك رؤيـة مـن تـراه هـنـاكـا

عـرب يـعـز المـحـتـمـي بـجـنـابـهـم — والعــرب مــا زالت تــعــز كـذاكـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارفق: أرْفَقَ يُرْفِقُ إِرْفاقاً :- ـه: رفق به، أي لان له جانِبُه وحَسُنَ صنيعُه؛ ما رأيت أحداً كهذا الإنسان يُرفق بالمساكين.- ـه: نفعه؛ أرفق الأستاذ تلميذَه بعمله ومعرفته.
  • الخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
  • بالوجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت …
  • بنطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ …
  • تسلط: تَسَلَّطَ يَتَسَلَّطُ تَسَلُّطاً : - عليه: سيطر عليه وتحكّم فيه؛ يلذُّ للحاكم الفرد أن يتسلّط على الناس حسب أَهوائه.
  • تنصب: تَنَصَّبَ يَتَنَصَّبُ تَنَصُّبًا : ارتفع؛ تَنصَّب العَلَمُ مرفرفًا فوق البناء.- له: عاداه؛ تنصب له وحاول إيذاءَه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة