ارفق بصب لا يريد سواكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ارفق بصب لا يريد سواكاقد صار من فرط السقام سواكا
أسكنته ربع الغرام فيا لهمن ساكن لا يستطيع حراكا
بالله من أفتاك في سفك الدماحتى تسلط طرفك الفتاكا
كم لي بأكناف الأجيرع وقفةعــــــــلي وادي الأراك أراكــــــــا
كم صامت بالوجد بنطق حالههذا وكم شاك فؤادي شاكا
ضرب الغرام على النفوس سراداًوالحسن مد على العقول شباكا
كيف الخلاص من الحمى وبربعه الغزلان تنصب للأسود شراكا
وارحمتا لذوي الوى من جاهلمتعقل ومغفل يتذاكى
قالوا هلكت بحبه فرحمت منمن جهله عد النجاة هلاكا
كفوا فما أحلى عذابي في الهوىعندي إذا كان المعذب ذاكا
يا صاحبي عرج بجرعاء الحمىفهناك رؤية من تراه هناكا
عرب يعز المحتمي بجنابهموالعرب ما زالت تعز كذاكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شمس الدين الكوفي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شمس الدين الكوفي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.