أَلا يا ذا الهُمام الأَلمَعيُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا ذا الهُمام الأَلمَعيُّويا هذا الإِمامُ اللوذعيُّ
تَرفَّقـــ بي لاني تُربُ ارضٍوهل يسمو الثَرَى وهو الدنيُّ
فمَن انا في الورى حتى ترانيوانتَ هُوَ الخطيرُ الأَريحيُّ
فغيرُ اللَهِ ليسَ اخا وِدادٍهو المودودُ والخِلُّ الوفيُّ
فكُن مسترشداً بسَنَى هُداهُفمن لم يرتشد منهُ غويُّ
هو العالي على كل البراياسِواهُ فلا سنيَّ ولا سميُّ
وما القومُ السَراةُ سِوَى هَباءٍفهل من دُونِ بارينا سَريُّ
لهُ الافضال عمَّتـ كلَّ قُطرٍلهُ المِنَحات والبِرُّ الحفيُّ
لهُ الجودُ العميمُ بكل فَجٍّلهُ الإِنعامُ واللطفُ الخفيُّ
تُطارِحُني القريضَ وانت اهلٌلهُ حــــقّاً وانتَ به حريُّ
قريضٌ كالعُباب لهُ المعانيكــــلجَّتــــهِ وســــاحــــلُهُ الرويُّ
اتتني منكَ بِكرٌ مُستحَبٌلها غَيَدٌ وحُسنٌ زينبيُّ
فأَهدتني سَلامك باحتِشامٍفتاةٌ زانَها الفِكرُ الوريُّ
رعاكَ اللَهُ فاذمُمني لأَنّيفتىً من كُلِّ مَحمَدةٍ عريُّ
فانك في امتِداحي كالمُنادييَباباً فالجوابُ لهُ الدَوِيُّ
فاني راهبٌ والذَمُّ يحلولمثلي وَهوَ لي ابداً حُلِيُّ
انا كالآل لا يَغرُركَ آليلان الآل قــــاصــــدُهُ ظــــمــــيُّ
وان الشَينَ ان امعنت فكراًضعيفٌ قد يبارزُهُ قويُّ
فلا تغترَّ في برقٍ جَهامٍفـــــآمِـــــلُهُ وشـــــائمُهُ صـــــديُّ
فماذا الطَلُّ إِمَّاـ قيل وبلٌوما الوَسميُّ ان قيلَ الوَليُّ
وتَضأَلُ أَنجُمٌ ان ضاءَ بدرٌويمحو الظُلمةَ الصُبحُ الضويُّ
فما خَبَرٌ كخُبرٍ عن عِيانٍواينَ الوهمُ والحقُّ الجليُّ
فكم من دِمنةٍ ادهت بسارٍوكانَ دَهاءَهُ العقل الغبيُّ
اذا ما لم يكن للمَرءِ فَهمٌذكــــيٌّ مــــا لهُ فِــــعلٌ زكيُّ
فأَشرَفُ ما يُرامُ لكل مَرءٍذَكاءُ العقل والذِكرُ الذكيُّ
وافضلُ ما يُرَى في كل نوعٍهو الآدابُ والوجه الحييُّ
وخيرُ حِلَى الأَنامِ بلا ارتِياءٍشِعارُ الفضلِ والعِرضُ النقيُّ
واقبحُ ما يكونُ بذي غُرورٍشَنارُ الفعلِ والظَنُّ الرديُّ
وعقلك ايها الشيخُ المفدَّىعِصاميٌّ وفعلك عَبقَريُّ
فيا لمحمَّدٍ في اسمٍ وفعلٍفبينهما اشتِقاقٌ مَعنَويُّ
علوتَ مَكانةً وسَمَوتَ قَدراًوأُسُّ بِناءِ رِفعتكم عليُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.