أغرك صبري وفرط ودادي
الشاعر: مصطفى بن زكري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«أغرك صبري وفرط ودادي» من شعر مصطفى بن زكري، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أغرَّك صبري وفرط ودادي — فعرَّضتني للأسى والسهاد
وقد نفد اليوم صبري وإني — بقيت من الصبر من غير زاد
وأسكرني في الهوى ملء عيني — فكيف أقوم بملء فؤادي
وباح لسان الأسى بغرامي — وشاعت أحاديثه في البلاد
وما بمرادي رضيت افتضاحي — ولكن رضيت بغير مرادي
إلام تطيل جفاك وأشقى — بعين الرقيب وعذل الأعادي
فلو زار طيفك باب الجفون — لصادف فيه رقيب السهاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتضاحي: [ف ض ح]. (مصدر اِفْتَضَحَ). "اِفْتِضَاحُ أَمْرِهِ": اِنْكِشَافُهُ، ظُهُورُهُ.
- بغرامي: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
- بمرادي: المَرَادُ : العُنُق، هى مزهوّة بمرادها الأتلع.
- جفاك: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- لصادف: صَادَفَ يُصَادِفُ مُصَادَفَةً :- ـه: قابله من غير مَوْعِد أو قََصْد؛ صادفته في حفل فنِّي/ يُصَادِفُ المرءُ أموراً لم يكن يتوقعها.