لا بُد للدَمع بعد الجَري أن يَقِفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا بُد للدَمع بعد الجَري أن يَقِفافطالما واجدٌ بعد السهادِ غَفا
وما عَلى أَهيفٍ بالدلِّ ممتنعٍوهبه ذابَ فؤادي عندَه أَسفا
وبــــي غَــــزال إذا صــــادفتُ غرَّتَهُرأَيتُ بدرَ الدَياجي قد سما شَرَفا
وَرب ليل حَبا وصلاً فقمتُ وَقَدجَنيتُ من وَجنتيهِ رَوضةً أُنُفا
كَالبَدر مكتملاً كالظَبي ملتفتاًفي بعده وَالتَعالي كيفما وَصَفا
كَالرَّوحِ منتَشقاً كَالرُّوحِ معتَنقاكالزَهر مبتَسماً كالغُصن منعطِفا
ما همتُ فيه ولا هامَ الأنامُ بهفارتدَّ قلبٌ ولا وَجدٌ به انصرفا
وَلَم يَزل حُسنُه يهتاجُ كُلَّ نُهىحتى غدا الدَهرُ مشغوفاً به كلفا
أَيرتضي الفَضلُ أن أطوي عَلى حرقأَو أَنني في الهَوى العُذري أَصيبُ شفا
أَم كَيفَ أَمسى عَليك الجسمُ منتهكاًوفي مراشفه اللعسِ الشفاهُ شفا
ما صافح الرَوضُ كَفَّ المُزن ترمقُهُعَينُ الزُهور وَلا رِقَّ الهَوى وَصَفا
ولا كَسى الأَرضَ تطريزُ البَهار بَهاًإلا أرتنا به من خطِّهــ صُحُفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.