المرء يُجزَى بِالَّذي هوَ يَعملُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المرء يُجزَى بِالَّذي هوَ يَعملُوَاللَه يُمهلُ إِنما لا يُهملُ
وَالدَهر دوّ الحادثات وَكلنافيهِ ظعونٌ وَالعَواقبُ منزل
وَالجاهُ مرآةُ الأُصول لناظرٍوَالناس فيهِ منقّصٌ وَمُكمَّل
وَالملك ظلٌّ زائلٌ وَالمال أَمرٌ مائلٌ وَالحال فيهِ تَحَوُّل
وَبني آدم عرضةٌ لخطوبهطوراً يجار به وَطوراً يعدل
وَالعَقل يَرفع أَهلَه لَكنهيذرى بهِ عند الَّذي لا يعقل
وَأَخو الكَمالِ يَرى الأُمور جليةًلَكن متى حل المقدّرُ يغفل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.