رَأَيت الأماني وَغاياتِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيت الأماني وَغاياتِهاوَنَحنُ نحاول إدراكَها
كعنقاء تسمو وَلَكن لَهاتمدّ العَناكبُ أشراكَها
صيودٌ محال وإنا نَرىبكف الخيالات إمساكها
وَلو يَعلم الرشد من قَد غَوىأَهان الملوكَ وَأَملاكها
وَلو كانَ يَدري الخَفايا لماجَلا الصفوَ فيها وَلا فاكها
فَدهرٌ أَدار بدار الرَدىوَأَبكت لياليه ضحّاكها
فَلم يَنجُ بِالإفكِ أَفّاكهوَلم يَرع للنسك نُسّاكَها
جدير بِأَن لا يرجيهِ مندَرى ما المَعالي وَما شاكها
فَكَم فيهِ ذكرى لذي فكرةٍتذكِّرُ وَالغيُّ أَنساكها
فَعيشٌ قَليلٌ عَلى راحةٍكَثيرٌ إنِ اللَهُ أَولاكها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.