نفسي تميلُ إِلى الفَراغ وَحالَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفسي تميلُ إِلى الفَراغ وَحالَتيتَدعو إِلى شغل وَتأمر بالعملْ
ما حيلتي يا قوم في دار قضتأن تطلب الآمال ما فوق الأجل
هل تخدع الأَيام نفسي بعد ماجرّبت أَيامي وَأَهليها الأُوَل
أَو تُطمِعُ الدنيا بما في وسعهاقلباً رَأى أَنّ الزَمان له دول
كلا فقد أَدركتُ ما غاياتهاوَعلمتُ أَنّ الصاب في طعم العَسل
وَأَجلت فيها فكرةً نقادةًبعد اختبار للأمور وَلا تَسل
وَلَقَد شَربتُ من المدامة صافياًكَالشَمس إِذ لَبست جلابيبَ الطَفَل
وَلمستُ تلك الناعمات نواهداًوَسحرتُ سحرَ اللحظ في ذاك الغزل
وَجَميع ذلك كان معذرةَ الصبازالَت وَظلٌّ كان ذلك فانتقل
فصحوتُ عن كُلٍّ سوى وَجدٍ عَلىتذكارِ هاتيك الليالي لم يَزل
وَلكَم حسدتُ عَلى الخلاعة أَهلَهاوَاليَوم أَحسدُ من تجافي وَاعتزل
وَا حبذا أنسٌ بوحشيِّ الفلالَو كانَ ذلك ممكناً فيما حصل
من لي بعيشٍ موحشٍ أحيى بهِكَالمضرحيّ يعيش في وكن الجبل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.