وقفت من الدنيا عَلى يَأس قانطِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفت من الدنيا عَلى يَأس قانطِوَأَخلصتُ ظَني من جميع الوَسائط
وَقَد سئمت نَفسي حياةً شهيةًأَبددّها ما بين راضٍ وَساخط
وَكَيفَ النهى تقوى وَلي عَملٌ يَرىصعوداً وحظي في مدارك هابط
وَيذنب دَهري في تصاريف دَهرهوَما كُنت أَلقاه بخجلة غالط
وَكَيفَ أَرجّيهِ ليوم كَريهةوَفي شَرعه إحساننا كَالحوابط
نَزين المعالي وَالحظوظ لغيرناكَأَنّا لمن زُفّت له كفُّ ماشط
يبادرنا حتّى تملّ صروفهكما ملّ عن حدّ الفنا راح سائط
كَأَنّ العلا درّ يطاه ذوو العَمىوَيُخطئه بعد العنا كف لاقط
فَديت زَماني لا هَواه بمنجلٍوَلا هوَ يرضانا لنزلة ساقط
فَلا حَول إِلا بِالَّذي يُمضي ما قَضىوَلا خَير في ودّ الورى وَالرَوابط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.