أَلا أَيُّها الغادون للقوم بلِّغوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَيُّها الغادون للقوم بلِّغواإِذا جزتمُ ذاكَ المَقامَ سَلامي
وَقولوا لليلى كَيفَ حالُك بعدَهفَعهدي بها أَن لا تُضيْعَ ذمامي
رَعى اللَه أَعواماً بِها ما أَعزَّهاعَليّ وَإِن ساءَت فهان حمامي
قضيتُ بها عصرَ الشباب بفتيةٍجرى حبُّهم مجرى دَمي بعظامي
وَإني وَإِن شابَ الزمانُ بفقدهملِودّي شبابٌ في يديهِ ذمامي
فَلله كَم أَذيال لهوٍ جررتُهابغمزِ صدورٍ أَو بضمِّ قوام
وَها أَنا دَهري قَد أَراه كما مَضىسِوى أَنّ قَلبي قَد جَفاه هيامي
كَأَنيَ لَم أُطرِب حَبيباً وَلَم أَكُنحَبيباً وَلم أَجْلُ الهَوى بمُدامي
وَأَصبحتُ لا خلاً أَراه مسلياًوَلا صاحباً أَشكو لَهُ آلامي
سَأذكر ذاك الجَمعَ طوراً وَأَنثنيعَلى الكَبد الحرّا بدمع غمام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.