سَرى طَيف من أَهواه وَاللَيل قَد سَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَرى طَيف من أَهواه وَاللَيل قَد سَرىفَيا بُعدَ من أَهوى وَيا قُربَ من أَرى
وَيا قَلبُ ها عزَّ اللقا من أَحبتيفَدونَك صَبراً عزّ عنكَ وَلا مِرا
وَيا عَينُ ما أَجرى انسكابَ مدامعيعَلى ما جَرى بَعد الفراق وَما جَرى
لَقَد كانَ لي قَلبٌ بقربٍ منعمٌوَكانَت عُيوني من غرور تَرى كَرى
نَديمي من الأَتراك ظبيٌ مهفهفيريك هلالَ التمِّ بالحُسنِ أَزهرا
عَلى وَجنتيهِ تبصرُ الوَردَ جَنةًوَمن شفتيه تلثمُ الظَلمَ كَوثرا
وَيُسكرني من رشفِها وهيَ قَرقَفٌوَمن سمعَ الياقوتَ باللثم أَسكرا
مليح حَوى ما تَشتَهي النفسُ للمُنىنعمتُ بِهِ يَصفو اختبارا وَمنظرا
وَكانَت بِما أَرجو ليالٍ تصرّمتوَكانَ زَمانٌ يُستدام فقصّرا
وَلم أَنس يَوماً كانَ في غده النوىعدمتُ بِهِ إِلا جَوى أَو تحسُّرا
فَيا لَيتَ هاتيك اللَيالي رجعنَ ليوَيا لَيتَ يرضَى العُمرُ رجعةَ قهقرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.