طَيفٌ أَلمّ وَآلُ الحيّ قَد رَقدوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَيفٌ أَلمّ وَآلُ الحيّ قَد رَقدواأَهلاً بركبٍ دُموعَ العَين قَد وَردوا
قالوا أَطابَ النَوى من بعدِنا وَصفَتمَناهلُ العَيش قُلتُ استوطِنوا ورِدوا
أَستودعُ اللَه آلَ الحَيّ ما علموابِأَنّ حاليَ هذي غَير ما عهدوا
خلفتُ فيهم فؤاداً ضاعَ بَينهمُوَالرُوحُ باعدتُها من بعدما بعدوا
وَما ارتضيتُ بَديلاً أَصطفى أَبَداًاللَه يَعلم من أَهوى وَما أَجِد
تَمضي اللَيالي وَبي فكرٌ أَردّدهلا يَستقلُّ بِهِ أَهلٌ وَلا بَلَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.