شَقيقٌ أَم زُجاجةُ خندريسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَقيقٌ أَم زُجاجةُ خندريسِدَعَت نَحوَ الهَوى داع النُفوسِ
يَطوفُ مهفهفُ الأَعطافِ مِنهابِمَعنى في الرؤوسِ وَفي الكؤوس
كَأَني بَين أَقمارٍ وَشَمسٍإِذا جُلِيَت لَنا بين الجُلوس
وَإبريق لَنا يُهوي سُجوداًيُخيَّلُ أَنَّهــ عَبدٌ مجوسي
كَأَنّ الكَأس فَاغر فاه طفلٌوَيَرضع ثَديَ مفروغٍ نَكيس
وَللأَنوار أَنوارٌ تَسامَتوَللأَطيارِ تَغريدُ الأَنيس
وَفي الأَرض ابتهاجٌ وَانشراحٌتَزفُّ من الصَفا أَبهى عَروس
وَفي دَوّ السَما للغيمِ مورٌوَزجٌّ للبـــــــروقِ ذَوات بـــــــؤس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.