شافهتنا فاغتنمنا شفاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شافهتنا فاغتنمنا شفاهانعم داءٌ يَكون معْهُ الدَواءُ
ضاحكتنا وَالحَبابُ تتالىذاك ضحكٌ ما بَدا أَم بكاءُ
باكرتنا وَالهَوى في صَفاهثُم صافت فَهيَ رُوحٌ هَواء
شعشعتها كفُّ ريمٍ كَريمٍتَتشهَّى ظَلْمَه الصهباء
صعبُ فتكِ الجفنِ وَالخدُّ سهلٌيَدنو لَكن صيدُه عَنقاء
أَصبحت وَجناتُه من عذاريهِ وَفيها جنّةٌ خضراء
كم بحلوِ الدلّ قَد مرَّ فيناتتمنى عطفَه الهَيفاء
لَست أَدري من مدامتِه السكر وَإلا ما يُكنّ البَهاء
عاطنا يا ساقيَ الراحِ وَاشربإِن عصرَ الراحِ فيهِ الهَناء
هاتَها يا صاح راحاً رحيقاًضلّ في أَوصافها الشعراء
إِن تَقُل ماءٌ تَرى اللَون ناراًأَو تَقُل نارٌ ففي الذَوق ماء
أَعجزت ذا القَول وَصفاً وَيا كمدُلِّهَت عَن كُنهِها الأدباء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.