دَع دَع فؤادي وَحالَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَع دَع فؤادي وَحالَهْوَانظر تَرى أَيَّ حالهْ
قَد كانَ لي من زَمانيمن كنتُ أَهوى وصالَه
يَرنو بلحظَيْ غَزالٍإِذا بَدا كَالغَزاله
وَيَفضح الغُصنَ ميلاًبِالمشيةِ المختاله
قَد عمّ بِالحُب قَلبيلما تخيّلتُ خاله
فَردٌ لَطيفُ التَثنّيهَيهاتَ تَلقَى مثاله
حلوٌ مَريرُ التجنّييا حُسنَه يا جَماله
وَدّعتُهُ وَهوَ يَبكيوَكُنتُ أَبكي قِباله
وَلا تسل كَم غَنِمنابالضمّ حُسنَ الإماله
شمالُه في يَمينيكما أَخذت شماله
ثم اعتنقنا طَويلاًيا ليتَه قَد أَطاله
وَبَعد ذاكَ افترقنابحسرةٍ لا محالَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.