يا سقى اللَه عَهدَ ذاكَ الوصالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سقى اللَه عَهدَ ذاكَ الوصالِذكرُه لَم يَزَل أَنيساً بِبالي
وَرَعى آنةً تقضّت بصفوٍبَين صَفوِ الهَوى وَوَصفِ الجَمال
وَحَبيباً ذخرتُهُ لزمانيكَيفما غيَّرت وَفاه اللَيالي
غُصنُ بانٍ هصرتُه في اعتدالبَدرُ تمٍّ لثمتُه في الكَمال
يا لَذاكَ الجَمالِ كَم بتُّ لَيلاًأَستميل المُنى لنيلِ المَنال
كَم تمتعتُ من خدودٍ وَثَغرٍبَين وَردٍ ذكيّ وَراح حَلا لي
لا وَكَم خَلوةٍ سَها الدَهرُ عَنهاوَأَنا وَالحَبيبُ في أَيّ حال
لِلهَوى وَالطِّلا غُرورٌ وَأُنسٌوَالتئامٌ وَضمّةٌ باحتيال
في رِياض الجَمال كُنتُ المغنَّىكُلَّما هَزَّها نَسيمُ الشَمال
وَلَنا صَبوةٌ وَفينا غَرامٌعمرنا مِن لَمىً لِبنتِ الدَوالي
تِلكَ أَيامُنا وَكانَت مناماًما اِنتَبَهنا إِلا لداعِ انفصال
آهِ مِن وَقفةٍ وَكانَت وَداعاًحينَ زُمَّتـ مطيُّنا لارتحال
كَم نطيل الوقوفَ وَالبينُ حتمٌنَستديمُ اللقا بكذبِ المحال
كَم يَقول اتَّئد فما البعدُ سهلٌإِنّ يَومَ الفراق حُزناً موالي
زوّد العَين من لقاءِ حَبيبٍوَاشفِ حرَّ الظَما ببعضِ الزلال
وَادّخر ساعةً لقلبك مِنّالليالي النَوى الشدادِ الطوال
لَهفَ قَلبي عَلى المَدامع تَجريكَيفَ رَشَّ الثَرى بنثرِ اللآلي
وَقَــــوامٍ مــــيَّلــــتُه لوداعــــيبعد تيهِ المعزَّزِ المختال
وَخدودٍ لثمتُها أَيّ لَثمٍوَعُيونٍ قبّلتُهنّ كِحال
وَافترقنا وَللعيون التفاتٌأَرخصَت لِلنَوى دُموعاً غوال
وَضربت الفَضا وَقُلت لِنفسيكُــــــلُّ حَــــــيٍّ لحــــــالةٍ وَزوال
يا إِلهَ السَماء فيك الأَمانيبعد طول النَوى عَلى كُلِّ حال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.