لِلّه صَـــــــبٌّ دائمُ الحَـــــــســــــراتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلّه صَـــــــبٌّ دائمُ الحَـــــــســــــراتِمتواصلُ الزفراتِ وَالعبراتِ
يَشكو من الأَيام كُلَّ عَجيبةٍمن فائتٍ وَغَريبةٍ من آت
أَما العُيونُ ففي الدُموع غَريقةٌتَجري وَأَما القَلبُ في جَمرات
يُسقَى من الأَفكار كُلَّ مَريرةٍفَيعالجُ السَّكراتِ وَالغَمراتِ
لا حيّ كي يُرجَى مع الأَحياء بَللا ميّتٌ يُبكَى مَع الأَموات
في حبهم هجرَ الزَمانَ وَأَهلَهوَسلا النَعيمَ وَطيِّبَ الأَوقات
وَلَكَم تُحمِّلُهُ الغوايةُ خطبَهاوَتفلُّ مِنهُ غَربَ سَيفِ ثَبات
يُمسي عَلى أَملٍ وَيُصبح يائِساًرَهنَ السقام وَعُرضَةَ الآفات
وَيَظلّ يردّد فكرَهُ فيهم إِذالاقى المَلا وَيَبوحُ في الخَلوات
لا يَدري ما طيبُ المَنام وَلذّةُ الأَيــــامِ وَالأَحــــبابِ وَالراحات
لَم يَرتَشف إِلا المَدامعَ قَهوةًفَالعَينُ منهُ مَوضعُ الكاسات
مترقّبٌ أَخبارَهم مسترجعٌذاكَ اللقا متربّصُ الفرصات
قَد هامَ في حُب الأَحبة يافعاًفَقَضى بِهِ الأَعوامَ وَالسَنوات
يَهوى بِهِ حَيثُ المدامةُ وَالهَوىفَضلُ الشَبيبة وَالجَمال الذاتي
حَتّى غَدا عَنهُ لسانُ الحال يَشكو ما جَرى وَيترجمُ الحالات
وَيَقول وَالدَمعُ المصون مبدَّدٌكَالشَملِ وَالأَفكارُ ذاتُ شتات
إِني سَباني مهجتي ذو طَلعةفَــــتــــانــــةٍ وَلَواحــــظٍ ثَمِلات
إِن مالَ مالَت دُونه قُضُبُ النَقاوَإِذا رَنا ردّ الظُّبا خَجِلات
في ظَلمه الصافي الشهيِّ وَلَحظه الساجي حياتي في الهَوى وَمَماتي
وَإِذا جَرى ماء النَعيم على رُبَىوجناته فلطلُّ في الجنات
يا حسنها من طلعةٍ في طرّةٍتُبدي لك الأنوارَ في الظلمات
ظَبيٌ غَريرٌ لا يؤلَّفُ طبعُهُوَكَذا النفارُ طَبيعةُ الظبيات
عانقتُه يومَ النَوى وَقَد انقضىدَهري وَما قضّيت من حاجاتي
عانقتُه ثم انثنينا رُجَّعاًوَوداعُنا بتراسلِ اللفتات
فــــارقتُه وَأَنا وَحقِّ غَرامِهفارقتُ أُنسي بَعدَه وَحَياتي
وَنَأى وَما لي عَنهُ مِن صَبرٍ أَرىوَكَذ اللَيالي لَم تَزَل غَدِراتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.