لِلّه قَــــلبٌ مِــــن فراقك ذائبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلّه قَــــلبٌ مِــــن فراقك ذائبُأَبَدا وَطَرفٌ بِالمَدامع ساكبُ
وَسهاد جفن كلَّما جنّ الدجىوَخفوقُ صَدرٍ لا تَقيهِ تَرائب
وَتـــــذكُّرٌ مـــــن والهٍ وَتــــفــــكُّرٌكلٌّ حضورٌ وَالمسلّي الغائب
وَإِذا تَأوّه عَن فؤادٍ جازعٍضجّت عَلَيهِ في السَماء كَواكب
وَإِذا بَكى قالوا غَريقٌ هالكٌضلّت مسالكه وَشطّ الجانب
وَإِذا شكى قَدَّ الأَحبةِ للنقاهاجَت عَلَيهِ بَلابلٌ تتجاوب
وَإِذا ترقّبَ زورةً من طيفهمحَكمَ السهادُ وَذاكَ حُكمٌ واجب
يا لَيتَ شعري وَاللَيالي غرّةٌهَل نَلتَقي يَوماً فَيبردَ لاهب
وَنَرى لُبانات اللَوى من هزةٍما بَين ذاكَ كَما عهدت مَلاعب
وَنبلَّ من ماء العُذَيب حشاشةًطالَت حَرارتُها وَخاب الطالب
وَتَطوفَ كاساتُ الهَنا ما بَينناوَيَكونَ فينا وَصلةٌ وَتحابُب
وَأَرى لذاك الوَجه بَدراً زاهِراًوَعَلَيهِ لَيلُ الشَعرِ داجٍ وَاقِب
وَتَعودَ هاتيك اللَيالي بَعدَ ماجدّت مَطاياها وَحثّ الجائب
وَيَروقَ منهلُ وَدّنا وَيُقالَ رِدْصَفوَ المُنى شَبب وَزال الشائب
وَيَنالَ من بَعد النَوى ذاكَ اللقافَتسرُّ أَحبابٌ وَيَهنى الراغب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.