جرت عاديات الدَهر تَكبو وَتضبحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جرت عاديات الدَهر تَكبو وَتضبحُوَطال مَدى الأَيام يَنأى وَتفسحُ
وَجرّدني كَالسَيف فارقَ غمدَهزَمانٌ أَبيُّ الحَظ يَعدو فيكفح
فَما لي أُوَلّيه مِن الحَزمِ جانِباًوَأَرجــــع للأولى وَللعــــزم أَكبح
وَمازلت تشتدُّ الدَواعي وَتَعتديوَأَعفو عَلى حُكم اللَيالي وَأَصفح
وَما حالُ ذي وجدٍ مَتى رام كتمَهتبدّت شؤونُ العَين تُبدي وتفصح
إِذا أَمــــلٌ وَالى تولّى بيأسهوَإِن أَحسَنت يَوماً ففي الغَد تقبح
فَيا لائمي في ذميَ الدَهرَ خلِّنيوَشَأني وَقل لي ما به الدَهر يُمدَح
فَحتامَ تلقائي الليالي عوابساًوَكَم ذا مع الأَيام يكدى وَيكدح
وَفيم العَنا لا العُمر يَفنى فَتنقضيحَياةٌ وَلا المَحيا بِخَير فَنَفرح
فَيا خسرَ مَن هذي الحَياة حياتُهإِذا كانَت العُقبى عَنىً لا يُزحزَح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.