إِذا علم الفَتى غصصَ الفراقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا علم الفَتى غصصَ الفراقِفَلم يَفرح بلذات التلاقي
وَمَن يَدري الهُبوط إلى ترابٍفلم يرجُ الصعود إِلى المَراقي
لَدهرٌ قد أَذاقك فَقدَ قَومٍلعمري لَيسَ يفنى وَأَنتَ باق
فَما شَربوه كَأساً ذاكَ كَأسٌستسقاها فَأيّ الساقي ساق
لَقَد جُبل الزَمانُ عَلى الرزاياكَما طبعت بنوه عَلى النفاق
فَعش فيهم كما شاؤا وَإِلافَمُت عَنهم فثمّ أَخا تلاقي
علامَ المَوتُ تكرهُهُ وَفيهلقاءُ الأَقدمين من الرفاق
وفيم تحب أَن تحيى وَتَبقىوَلَست سِوى العَنا منها بلاقي
يَرى طَعم المَمات أَلذَّ شَيءٍفَتى ذاق القَضا مرّ المَذاق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.