كَم ذا يضيعني الزَمان وَأَحفظُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم ذا يضيعني الزَمان وَأَحفظُوَأَظلّ معنىً ضلّ عَنهُ الملفظُ
وَأُجِدّ في إرضائه بتأدّبيوَأَراه منهُ جاهلاً يتغيظ
وَيروعني فيهِ المَهان وَإِنّ ليقَلماً لسانُ شجاعِه يتلمَّظ
يا طالعاً قَد نامَ عَن حرسي لَكُمعَن مَهد غيِّكـ أَنتَ لا تستيقظ
وإِلامَ يا جور الأُمور مجاوريوَالهمّ يُحيي وَالمُنى يتفيظ
وَالدار نازحةٌ وَقَد بعُد اللقاوَالحُزنُ شَتى وَالعَنا يتقيظ
قالوا أَلِن قَولاً وَقلتُ قَد أَخشنواقالوا ترفق قلت لا قَد أَغلظوا
عجز الفَتى في الخَلق يحسن خلقهلَكنه في قدرة يتفظظ
وَيمرّ بين مسرّة وَمضرّةكلتاهما عند التأمّل يوقظ
تَبدو لَهُ الأَحوال أَشكالاً قَضتحكمَ الزوال له متى ما يلحظ
ما كل ذي حسن بيوسف لا وَلاذو خلقة قبحت بها يتجحّظ
يا صاحبي إن الزَمان مقسمٌبين الأَنام مخصصٌ وَمحظَّظ
وَالفعل فيهِ بالجَزاء مقابلٌفكأنما الأَشياء فيهِ مبيظ
وَيلي من الدُنيا وَمن أبنائهاوَمذمّتي من فيهمُ لا تلفظ
فَأُريهم زأراً يردّ نباحَهموَأَردّهم برداً عَلى ما استشوظوا
كادوا وكدت أَقول كادوا إنمالن يردي ليثاً من رماه المبيظ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الظاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.