خليلي رَأَيتُ الدَهر شَتى مصائبُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليلي رَأَيتُ الدَهر شَتى مصائبُهْلَقد سئمت نَفسي وَكَم ذا أُعاتبُهْ
هوَ الدَهر أَما حرُّه فمذللٌمهانٌ وَأَمّا وَغدُه عزّ جانبُهْ
وَما زالَ غمْراً لَيسَ يَدري وَطالمايسالم أَوباشاً وَشهماً يحاربه
وَيَرفع أَقواماً لئاماً إلى العلاوَيَخفض من يبدو فَتَهوى كَواكبه
يعيبني فيهِ الجهول سفاهةوَلو أَنهُ يَدري كَفته معائبه
أَلَيسَ عَجيباً أن أُعاب وَإِننيلَشَهمٌ حَكيمٌ هذبتني تجاربه
وَلو أَنَّها الأَقدار يُرجى اندفاعهالجرّدتُ عَزماً لَيسَ تَنبو مضاربه
لَقد خانني ماء الزَمان وَظلُّهفَهل مورد يَصفو فَتحلو مشاربه
عَلى أَنني مِن فَوق كُل مهذبرَقيق وَلكن حاربتني نَوائبه
وَإِنّ لساني صارمٌ في حَشا العدايَجول فَيفري أَو تصدّى غَواربه
أَخبرك الأَشيا وَكَيفَ انتقالُهاوَهاك فَتى يُنبيك عزت مطالبه
يَروم انتقالي عاذل وَهوَ لو دَرىلَنكس خَزياً حَيث جئتُ أَخاطبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.