تَناستك من أَنستك عهدَ التنعمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَناستك من أَنستك عهدَ التنعمِفآنست فيها وحشةَ المتندّمِ
وَباتت مهناة الفؤاد قَريرةًوَقد بت ذا قلبٍ كليم مضرّم
وَلَو أَمكنتنا فرصةٌ من تزاورلوافاك طَيفٌ هامعُ الجفن بالدم
وَما عن جفا أَهوى سواها وإنمالثمتُ لدى الضرّاء مرشفَ أَرقم
وَكَم لبغيضٍ قد تحببتُ ذلةًوَلاقيتُ غضباناً بحسنِ التبسم
وَما ضرّنا بعدُ المزار إِذا دنتقُلوبٌ هَواها بينها لم يثلَّم
أَذاتَ البها كيف افترقنا وَهكذاتكون الليالي بعد ذاكَ التنعم
سلي ناظري هل أَبصر الغَير فانثنىبغير دُموع لَونُها لَونُ عَندَم
أَو استخبري قلبي وَقلبَك في الهَوىفَكُلٌّ شَهيدي بِالأَسى يَومَ تحكمي
فلستُ فراشاً كُل نُور يشوقُهوَلا بُلبلاً أَنَّى زَهى الزَهرُ يرتمي
وَلكنّ لي قَلباً حديداً وَإِن أَكنأَرقّ من النسمات غبّ التنسُّم
وَإِنك مغناطيسُه فَهوَ يَنثنيعَن الدرّ وَالياقوت للنحر وَالفَم
وَوَاللَه ما قَلبي سِوى قلب ما مَضىوَلا الودّ إِلا ما عهدتِ وَتعلمي
نعم غيرتني المزعجاتُ وَلوّنتوَلكن أَبى التغيير قلبُ المتيم
فَديتُكِ لا تَنسَي عَليك صَبابتيلديك فلي حقُّ الجِوار المعظَّم
وَمُنِّيــ بطيفٍ من خيالٍ فإننيمماثلُ ذياك المنيع المحرّم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.