يا لَوعةً طالَت وَلا اصطبارْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَوعةً طالَت وَلا اصطبارْفي مُهجة ذابَت لفقد الدِيارْ
وَأَدمعاً تَبكي عُيون السَمامن مُقلةٍ ملَّت من الانتظارْ
بِاللَه يا مَن كُنتُ جاراً لَهُمهَل تحفظون الحَق حَق الجِوارْ
أَو قائل مِنكُم متى أَوبةٌلانتظام الشَمل بَعد انتثارْ
فَيَستريح القَلب بَعد الجَوىوَتَجتلي العَين وُجوه المَسارْ
لا كانَ يَومٌ فيهِ حَق النَوىوَدّعت من أَهوى وَفي القَلب نارْ
لَم أَنس أَياماً مضت بِالحمىحبٌّ يدانينا وَكَأس تدارْ
إِذ للشباب الغرّ تاج عَلىمَفارقي يَحلو بِهِ الافتخارْ
أَضمّ غُصن البان من قدّهوَأَلثمُ الوَجنات كَالجلّنارْ
وَقَول مَن أَهوى مَتى نَلتَقيوَلَيسَ لي في الأَمر بَعض الخيارْ
فَقلت خلّ اللَه في حُكمهيَقضي فَإِن الغَيب دُون استتارْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.