طَيف أَلمَّ عَلى التباعُدِ زائرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَيف أَلمَّ عَلى التباعُدِ زائراوَسَرى وَعَنك سَرى وَقَد صحب الكَرى
وَافى فما أَهنى اللقاءَ وَلا لقاوَسَرى وَما أَقصى السَرى بل لا سَرى
يا حاسدي ما تلك إِلا وَصلةٌلاحَت وَحالَت وَالمواصلُ ما دَرى
ما كانَ أَحسنَه وَأَغربَ قصتيوَيَسرُّني لَو كانَ يَسمعُ أَو أَرى
يا عاذلي يرضيك لَيلُك نائِماًلا بتَّ مثلي ساهراً متحيرا
وَنعمتَ لا قَلبٌ يذوب لفرقةٍأَبداً وَلا عينٌ تُخدّدُ أَنهرا
وَافاك وَالظلماءُ أَلقت سترَهافرأيتُ جنحَ الليل بدراً أَسفرا
طَيفٌ أَتى خلساً فلو فطنَ الأُلىحجبوه عنك لما اهتديتَ وَلا أَرى
فاعجب لقربٍ وهوَ بعدٌ بينناوَتجمُّعُ الضدّين شيءٌ ما جَرى
دع أَمّةً لا صفو عيشٍ يُرتجَىلهمُ وَلا يدرون إِلا العاذرا
أَلفوا الهَوى وَهوانَه فَأَهانهموَاعتزَّ إِذ ذلّوا له فتجبرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.