كَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِقَد أَذكرتنا العَهد بَعد تَناسِ
قف وَاستمع حالي لَدى حان الصَفامافي وقوفك ساعةً من باس
لما اجتمعنا حلبةً مَشمولةًبِالراحِ وَالأَفراحِ وَالإِيناس
وَاللَيل لَيلٌ لَست تُبصرُ قبلَهأَنّ الذكا من أَوجهِ الجُلّاس
إِذ نظَّمت شَملَ الخَلاعةِ راحةُ الزَمَنِ السَعيد وَلانَ مِنهُ القاسي
قسَّمتُ أَهوائي ثَلاثاً بَينهموَعدمتُ في ذاكَ المجال حَواسي
نَظري لرؤية أَوجهٍ كَأهلَّةٍوَتفكري في طودِ مجدٍ راسي
وَالقَلب وَقفٌ حَيث نيران الهَوىتُزجَى لَهُ من دافعٍ قبّاس
فَجعلتُ أَسقي حلبتي من خمرتيوَضياءُ كَأسي للدياجرِ كاسي
ما بين ندمانٍ كرامٍ ما لهممثلٌ من الأمجادِ وَالأَكياس
وَجعلتُ أَسقي الكَأس طاميةَ الطِّلاللقوم مَترعةً بغيرِ قياس
مازلتُ أَسقيهم وَأَشربُ فَوق ماأَسقيهمُ حَتّى استقال الحاسي
ناديتُ خلّوا اللومَ كَفّي دَأبُهاجودٌ فَلم تبخل بخمرِ الكاس
وَالغَيثُ يُحمَدُ منه وَكْفٌ هاطلٌوَاللَيثُ يُمدَحُ شَأنُه في الباس
وَالشَمسُ لَيسَ يضرّها إسدارُها البصرَ الحَديدَ وحرُّها في الناس
ما أَحسنَ اللذاتِ في أَوقاتهاوَالعُمرُ يُسعدُ وَالشَبابُ مواسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.