دَعا داعي الهَوى قَلبي فَهَشّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعا داعي الهَوى قَلبي فَهَشّابِراحٍ نُورُها الأبصار يَغشى
وَقَد جُعِلت نُجوماً من حَبابٍلترمي الهَمّ وَالكاساتُ عرشا
ووافانا الأَصيلُ بنثرِ تبرٍوَهنّانا المَسا عُمراً وَعَيشا
يَقوم مديرُها وَنخرُّ صَرعىكَأَنا نَفرشُ الوَجناتِ فَرشا
وَما نَخشى الزَمانَ وَذاكَ يَسعىوَلَكن حَيثُ جار اللَحظُ تَخشى
أَظنّ إِذا اِنثَنى بِالقدّ تيهاًوَأَحسبُ إِن سَطا بِاللَحظ بَطشا
أَظنّ الدَهر أَقبلَ لي وَوالىوَوَلّى الهَمّ جَيشاً يَتلو جَيشا
كَــــأَنّ كــــؤوسَه مــــرآةُ أُنــــسٍأَرى مِنها الزَمانَ بَدا وَبشّا
أَدرها وَناد نادينا غبوقاًوَسلسل لي الرَحيق وَقم تمشّى
فَها جناتُك الزَهراءُ حاكىمطارفَها الغمامُ لنا وَوَشَّى
كَأَنّ النَهرَ ساعدُ ذاتِ دلٍّتريك عَلَيهِ عَكس النبت نَقشا
وَفي الدُولابِ مُغْنٍ عن غَوانٍوَعَـــــــن دُرٍّ إِذا غَـــــــنَّى وَرَشَّا
أَدرها البكرَ من بنت الدَواليوَلا تمزج بصافي العَيش غِشّا
وَأَرضع ثَغرَ كَأسِكَ ثَديَ إبْرِيقِكَ الصافي ملاعبةً وَهَشّا
وَلا تَمنعني ظلمَ الكَأسِ حَتّىتَراني غبتُ عن دُنياك دَهشا
وَتبصرني عَدمتُ الخَمسَ سُكراًوَتبصرُ ثمّ في الراحات رَعشا
عَساني أَنسي ما بِالقَلب سُكراًفَمنها صحَّ أنّ الصَفو يَنشا
وَلا يَكُ مِنكَ للأسرار عَينٌكَمَن هوَ يَنبشُ الأَجداثَ نَبشا
وَلا تَعتب فَلَيسَ العُمر باقوَكَم ذا قَد رَأَيتَ العَرشَ نَعشا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الشين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.