شُجوني فيك باديةُ الأُوارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُجوني فيك باديةُ الأُوارِوَحالي ظاهرٌ مهما أُواري
وَسُلطانُ الهَوى وَلاك أَمريفَأَمرك مثلَ دَمعي فيّ جاري
كأَنّك قَد أَصَبت القَلبَ عَبداًوَمُلِّكتَ القيادَ فما تُماري
تُأَمِّلُ من يُؤمِّلُ منكَ نيلاًوَلا تَجهل فَأَنتَ بذاكَ داري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.