أَراقبُ سَيرَ النجم بَين الغَياهبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَراقبُ سَيرَ النجم بَين الغَياهبِوَمن مثلها بين الحَشا وَالتَرائبِ
وَأَطرُقُ باباً للأَماني مغلقاًوَأَسألُ رَسماً قَد عَفا بَعدَ صاحب
وَأَسترُ ما لو أنْ كشفتُ يسيرَهرَأَيتَ من الأَهواءِ كُلَّ العَجائب
وَأَسفحُ دَمعاً طلُّهُ فَوق وابلٍيَسيرُ بحاراً طامِياتِ الجَوانب
أَبيتُ وَما لي مؤنسٌ غَيرُ طيفِهمنَديمي وَكاسات العُيون مَشاربي
وَأَستخبرُ الريحَ الشَماليّ عَنهُمُإِذا ما سرت نحوي وَروحَ الجَنائب
وَلي في الهَوى سرٌّ خفيٌّ عَن الهَوىوَلي مذهبٌ في الحُبِّ غَيرُ المذاهب
وَما كلُّ من يَهوى بصافٍ وَدادُهُوَلا كُل من تَهوى حَميدُ العَواقب
هَواك بِهِ فَخرٌ عَلى كُلِّ عاشقٍفَفاخرْ بِصبٍّ حازمِ الرَأي صائب
فَما لك في ملك الجَمال مشاركٌوَلا ليَ في فَضل الهَوى من مقارب
حَكيتَ النَقا قَدّاً وَشَمسَ الضُحى بَهاًوَصَبغَ الدُجى لَوناً بتلك الذَوائب
عَلَيك مِن اللَه السَلامُ مردّداًكَما ردّد الأَفكارَ أَطماعُ طالب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.