أَراقبُ سَيرَ النجم بَين الغَياهبِ

الشاعر: حسن حسني الطويراني · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَراقبُ سَيرَ النجم بَين الغَياهبِ ... وَمن مثلها بين الحَشا وَالتَرائبِ

وَأَطرُقُ باباً للأَماني مغلقاً ... وَأَسألُ رَسماً قَد عَفا بَعدَ صاحب

وَأَسترُ ما لو أنْ كشفتُ يسيرَه ... رَأَيتَ من الأَهواءِ كُلَّ العَجائب

وَأَسفحُ دَمعاً طلُّهُ فَوق وابلٍ ... يَسيرُ بحاراً طامِياتِ الجَوانب

أَبيتُ وَما لي مؤنسٌ غَيرُ طيفِهم ... نَديمي وَكاسات العُيون مَشاربي

وَأَستخبرُ الريحَ الشَماليّ عَنهُمُ ... إِذا ما سرت نحوي وَروحَ الجَنائب

وَلي في الهَوى سرٌّ خفيٌّ عَن الهَوى ... وَلي مذهبٌ في الحُبِّ غَيرُ المذاهب

وَما كلُّ من يَهوى بصافٍ وَدادُهُ ... وَلا كُل من تَهوى حَميدُ العَواقب

هَواك بِهِ فَخرٌ عَلى كُلِّ عاشقٍ ... فَفاخرْ بِصبٍّ حازمِ الرَأي صائب

فَما لك في ملك الجَمال مشاركٌ ... وَلا ليَ في فَضل الهَوى من مقارب

حَكيتَ النَقا قَدّاً وَشَمسَ الضُحى بَهاً ... وَصَبغَ الدُجى لَوناً بتلك الذَوائب

عَلَيك مِن اللَه السَلامُ مردّداً ... كَما ردّد الأَفكارَ أَطماعُ طالب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الجوانب: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ. (لسان العرب)
  • الشمالي: شمل: الشِّمالُ: نقيضُ اليَمِين، وَالْجَمْعُ أَشْمُلٌ وشَمائِل وشُمُلٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: يَأْتي لَهَا مِن أَيْمُنٍ وأَشْمُل وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ، وَفِيهِ: وَعَنْ أَيْمانِهِمْ و … (لسان العرب)
  • المذاهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
  • بحارا: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة