نعم هم أَعدموا حزمي وَصَبري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نعم هم أَعدموا حزمي وَصَبريبِما أَبدوه من غَدري وَهَجري
وَمالوا وَارتضوا عَني بَديلاًوَإِني الخَيرُ مِن أَبناء دَهري
وَإِني سدتهم شهماً فشهماًوَذل لعزتي جبار عَصري
وَكلهم يراني ذا ابتسامإِذا يَبكي العَدوّ لهول قَهري
وَإِني إِن عَتا فخار قَوميَهون بِقَهر مَولانا لذكري
فَسيفي منطقي المَسلولُ دَوماًيَصيب مقاتل الأَعدا فَيفري
فَأَيُّ أَخي ثَباتٍ قيل يَوماًإِذا ناديتهُ لبَّى لكرّي
وَمِن عَجب أَذلّلُ كُلَّ شَهمٍفَيَعرف مَوقفي وَيُجلُّ قَدري
وَيَرضى مَن أَحَب مِن البَرايابَديلاً بي فَيا عَجَباً لِأَمري
وَكَيفَ وَلَيسَ يُنكرني جهاراًوَلَيسَ بِجاهلٍ مَجدي وَفَخري
وَيَعلم كَنهُ صدقي في وِداديوَحسن طويتي وَعَفاف سرّي
عَلى أَني أَقول وَلَيسَ بدعاًسَتردعه التجارب بعد نذر
وَإِني لَست أَيأس مِن وِصاليَقدّره الإِلَه وَلَستُ أَدري
فَكَم يَسرٍ أتي مِن بَعد عسركَما عسرٌ أَتى مِن بَعد يسر
وَإِنَّ زَمانَ أَحزاني سيمضيكَما قَد زالَ عن أَوقات بشري
فَدَعه يَختبر غَيري زَماناًلِيَدري هَل وَفاه دُون غَدري
سَتبدو مِن بواطنهم إِلَيهِبِتجربة أُمورٌ تَحتَ ستر
وَدَعهُ قَد يَكُون بكل خَيريباعدني وَيَدنو وَقت شر
فَإِني مثل ما يَرضى صَديقأُلاقي دُونَهُ البَلوى بِصَدري
فَلا عز سِوى ذلي لَديهِوَتلكَ حَقيقَتي في طُول عُمري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.