تطالبني المدامةُ وَالزجاجه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تطالبني المدامةُ وَالزجاجهنعم في النَفس آمال وَحاجهْ
وَيغريني الشَباب بِلَيل أنسوَأَخشى من مشيبي ابتلاجه
ولي نَفس تَهش إِلى النَدامىإِذا ماروّق الساقي زجاجه
ولي في الغَيب آمال طوالوَمَن لا يَرتجي يَرجو عِلاجه
فَيا تلك الطلول وَما عهدناسنقطع دوّها وَنَرى فجاجه
وَنترك منهلاً يَحلو لَديناإِلى مرّ وَلا نَأبى أَجاجه
وَإِن هوَ لَم يَسغ للنفس صرفاًجَعلنا مِن دَم الجاني مزاجه
أَفي الأَوطان ينكرني عدوّوَنَحنَ القَوم قوّمنا اِعوِجاجه
سنجلبها إِلى سُوق المَناياوَنَطلب باستباحتها رواجه
وَتبدو بَعد مغربِها شُموسٌفَيطفئ ضوءُها قَهراً سراجه
أَنا السَيف الَّذي يُفني الأَعاديوَإِن السَيف مَغموداً يُواجه
فَعلّ اللَه يا لَيلي معينيوَأَبصر بعد ضيقي اِنفِراجه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.