فضلُ الكبير بتعزيز الصغير كَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فضلُ الكبير بتعزيز الصغير كَماللرأس فضلٌ وَقَد تَسعى بِها القدمُ
فَكَم عَزيزٍ فَريدٍ هان جانبُهوَكَم يَعزُّ ذليل حَوله أُمم
وَالمَرءُ إِن لَم يَكُن في جاهه قسمٌبَين العشيرة لا تُرعَى لَهُ ذمم
فَالجَوهرُ الفَردُ لما عزَّ بَينهمُتَقسيمُه قيل عَنهُ إنهُ عَدَم
يا عاذلي في خمولٍ خلِّ عنكَ فَماتبلِّغُ المَرءَ فَوقَ القسمةِ الهمم
وَلا عجيبٌ إِذا أَخّرتَ في زَمَنٍقَبلي تَقدّمَ فيهِ السادةَ الخدم
صرنا نُحدّثُ عن عادٍ وَعن أَرمٍيا لَيتَ شعري عمَّنـ حدّثت إِرم
لقد قنعتُ بَأَن تمضي الحَياةُ وَأَنأَفنى وَتُؤثرَ عني هذه الحِكَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.