عرَفتَ الليالي وَما أَجهلَكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرَفتَ الليالي وَما أَجهلَكْوَمرّ الزَمان وَإن أَمهلكْ
رَأَيتَ افتراس المَنايا المُنىوَناداك إياك من قد هلك
وَأَبصرتَ كَيفَ انتقالُ الهَوىوَمَن قَد تَخلّى لِمَن قَد تَرك
أَترجو وَفا غادرٍ ما رَعىفَراغاً لغيرك إِذ أَشغلك
أَما أَنذرتك الليالي بِمَنسلاك بدار البلى إذ سلك
أَما روّعتك القُرونُ الأُلىتفانَت وكُلٌّ جفا ما ملك
فجُز بديار العفا وادّكرْفَكَم من قرينٍ بها كان لك
تَرى كُل ذي منطق صامتاًبِما نالَ من هَولها أَنذرك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.