وَكَم من مادح زَيداً وَعمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكَم من مادح زَيداً وَعمراوَما كُلٌّ جَديرٌ بالمديحِ
وَكَم من محسن للناس نصحاًوَحاجتُه إِلى بَرٍّ نصوح
وَكَم في الناس ذو جسمٍ عَليلٍيحاول طبَّ معتدلٍ صحيح
وَكَم في الكَون من قَلبٍ عَليمٍوَمفتقرٍ إِلى نطقٍ فَصيح
أَرى الدُنيا وَمَن أَضحى عَليهاقَبيحاً قَد تَوارى في مَليح
فذو الأذنين ذو غيٍّ وَظنٍّوَذو الجفنين ذو نظرٍ طَموح
وَذو القدمين ذو مشيٍ بسوءٍوَذو الزندين ذو كَفٍّ شَحيح
وغاية ما أَقول مَقالَ حَقٍّبإغماضٍ وَيُغني عن صَريح
إِذا ما شئت أَن تحيى بخيرٍفَلا تَأمن لذي جسدٍ وَروح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.