كُنّا وَكانوا وَالزَمان يَسرُّنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنّا وَكانوا وَالزَمان يَسرُّنالا نَتقي بَأساً هناك وَلا حَرَجْ
وَاليَوم قَد صرنا وَصاروا حالةًتُجري دُموعَ العَين أَو تَكوي المُهَجْ
خلت العصورُ بهم كَأيسر ساعةٍوَأَتت عصورٌ دون ساعتها الحِجَج
فَأَعِد لنا يَوماً كَأَيامِ اللقاوَأَعِد لنا لَيلاً كَليلِ المبتهج
وَانشر جديداً قَد طَوَتهُ يَدُ البِلاوَاخلص فؤاداً بالهمومِ قد امتزج
وَإِذا شَكَوتَ إِلى الأَحبة ما جَرىفَأَقم بدمعي وَالجَوى ثمَّ الحُجَج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.