محوتَ بنورِ طلعتك الدَياجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محوتَ بنورِ طلعتك الدَياجيوَأَغنى راحُ راحتك الرَواجي
وَقَد صَحَّتـ بمشيتك الندامىكَما قَد صحَّ جسمٌ بِالعلاج
تنقّل باللمى حلواً شَهيّاًوَأَسكِر من مدامك بالأجاج
لَقَد أَرضيتَ كُلَّ هَوى بِما قَديؤمّل من مزاح أَو مزاج
وَأَهديتَ النُفوس إِلى التَصابيوَقوّمتَ الغَرامَ عن اعوجاج
وَأَظهرتَ الهَوى منّا علَيناكما تُبدي الحميّا في الزجاج
فخذ منا الوَقارَ وَخَلِّ عَناوَدَعنا عَن لجاجِ ذوي اللجاج
وَهات الخَمر وَاسق الشربَ وَاشربفَهم بكَ في ائتناس وَابتهاج
فَخير العُمر إخوانٌ وَراحٌوَقَلبٌ لَيسَ يَشقى بانزعاج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.